|
أنا 00 أنت

أنا 00 أنت 00 بقلم
: عادل عطية
adelattiaeg@yahoo.com
أيتها المحبة
الرائعة !
اقتربى من الشفق المصطنع ؛ ليتحول طريق الغروب إلى النور ،
ولنحسن النظر إلى عينى الآخر ؛
فنرى فيهما : نضارة أولى نظرات الخالق
00 معبّرة عن : أن ما يجمعنا معه أهم مما يفرقنا 0
الحد الذى يفصل بينى وبينك ، سوف أحطمه إلى ألف كسرة وكسرة
بقوة المحبة الجبارة التى تنبض فى قلبى ! 00
وأناديك : أحبك ! لأعبّر عن قدرتى على العطاء 0
ولأنك تساعدنى على إكتشاف وتحقيق ذاتى 0
ولأننى لا أستطيع أن أحيا بمفردى فأنت حياتى 0
كما فى مرآة أرانى على وجهك 00 أراك شبيهى
00 الرابطة بين التراب والوردة
0 بين الصخرة والعمران 0 بين الطبيعة والحضارة
0 فأنا أنت !
سأعطيك قطعة من قلبى : أينما تذهب سأكون
برفقتك
0 وحيثما الواحد منا هناك الإثنين
حيثما ذهب الواحد سيكون الآخر معه 0
وهكذا نحث الخطى من بابل ، ونتجاوز الشتات ، لنسير على درب الله !
ومن خلال نافذة القلب المشرعة للنور ،
والتى حدودها العالم المتعطش إلى الحنان ،
القلب الذى لا يزال مكاناً نحيا فيه ، ونحب ، ونموت 00
نعرف أن ما نفعله ضد الآخر ، نفعله بأنفسنا !
فمن يؤذى غيره يؤذى نفسه
0 ومن يكره غيره لا يكون قادراً على حبها
0

أننا من سلالة الأرض 0
من سبط الناس 0
فلنتفرّغ من أنفسنا ،
وبمشاعرنا الانسانية نسمو فوق النزاعات ،
ونمد أعناقنا جسوراً ، وأذرعنا موانئ للقاء 00
يجمعنا اصرار داخلى على لم شمل الناس مع بعضهم البعض متوجهين إلى التفاهم ،
فيرحب كل منا بوجهة نظر الآخر المختلفة ؛
فتصبح الدنيا أصغر 0
ووجهات النظر أقرب 0
ونخطو نحو السلام الشامل 0
مؤكدين ، بفرح : أنا أنت
|